سوء استخدام المضاد الحيوي أزيثروميسين وموقف الصيادلة المجتمعيين
الكلمات المفتاحية:
المضادات الحيوية، الأزيثروميسين، توعية الصيدليالملخص
الخلفية: جاءت هذه الدراسة نتيجةً للتوزيع العشوائي المتكرر للمضادات الحيوية، وتناولنا هنا دواء أزيثروميسين، الذي ينطوي على مخاطر عديدة على صحة الإنسان، وخاصةً على جهاز المناعة. الهدف: تقييم مدى كفاية معلومات الصيادلة حول أزيثروميسين، والكشف عن حالات صرف أزيثروميسين بطريقة علمية سليمة، وتحديد المضاعفات الناجمة عن الاستخدام العشوائي، وتحديد مدى وعي المرضى بمخاطر استخدام أزيثروميسين بشكل عشوائي. المنهجية: أُجريت هذه الدراسة على الصيادلة، حيث وُزِّعت عليهم أسئلة في شكل استبيان. تنوعت الأسئلة بين مدة صرف العلاج وصرفه بدون وصفة طبية، والتفاعلات الدوائية، مثل تفاعله مع أدوية القلب كالديجوكسين، ومميعات الدم كالوارفارين، وأدوية الصداع النصفي كالإرغوتامين. تم جمع الإجابات وحسابها وعرضها من خلال حساب النسبة المئوية. بعد جمع البيانات وتحليلها، توصلنا إلى النتائج التالية من خلال النسب المئوية لكل إجابة على سؤال معين: على سبيل المثال، في معدل صرف أزيثروميسين يوميًا، كانت أعلى نسبة صرف هي 39%. كما بلغ متوسط عمر المرضى الذين يتناولون هذا الدواء 66% من مختلف الأعمار. وبلغت نسبة صرف الدواء بدون وصفة طبية 79%. وبلغت نسبة صرف الدواء لمرضى الصداع النصفي 62%. وصُرف الدواء مع أدوية مضادة للتخثر بنسبة 54%، ومع أدوية قصور عضلة القلب أو لمرضى القلب بنسبة 73.5%. الاستنتاجات: من النتائج، تبين وجود صرف عشوائي للمضادات الحيوية، وخاصة أزيثروميسين، وغياب آلية طبية سليمة لإعطائها. لذلك، من الضروري تقنين استخدام المضاد الحيوي أزيثروميسين ودراسة جميع المعلومات الدوائية المتعلقة به، وهذا يؤدي إلى رفع مستوى صحة الناس وتطوير معرفة الصيادلة.